تابعونا على الفيسبوك

لا اله الا الله جثمان سيدنا حمزه ماذال ينزف حتي وقتنا هذا اي بعد اكثر من مرور 1400عام !!!! شاهد

Advertisements :


كان بين رسول الله وسيدنا حمزه صلة قرابة فهو كان عم الرسول صلى الله عليه وسلم وكان سيدنا حمزة بن عبدالمطلب من أقوى الفرسان وكان له معزه كبيره عند رسول الله ، وحارب معه في غزواته حتى ينصر الدين والإسلام، ولقد استشهد سيدنا حمزة بن عبد المطلب أثناء محاربته للمشركين في غزوة أحد الشهيرة، ولم يستطيع هذا الكلام شرح مدى شجاعته ومكانته في الإسلام. ومنذ عامين تقريبا حدثت واقعة غريبة من أغرب الوقائع التي يمكن أن نشاهدها اذهلك الجميع حقا حيث أنه حدثت نوبة من الأمطار الغزيرة جدا والتي كانت في المنطقة التي تم دفن بها جميع الشهداء الذين استشهدوا في غزوة أحد ومن خلال تلك الأمطار الغزيرة اكتشف العلماء بطريق الصدفة شيء غريب، حيث إن هذه الأمطار تسببت في حدوث بعض التجاويف في هذه المقابر مما نتج عنه ظهور الجثث مما أدى لنقل الجثث الخاصة بالشهداء من هذه المنطقة ونقلها إلى مكان آخر بعيدا عن هذه التجاويف والأمطار الغزيرة، كان من بين تلك القبور هو قبر سيدنا حمزة بن عبد المطلب الذي كان استشهد في غزوة أحد، وكانت جثة سيدنا حمزة قد أصابت الكثير من العلماء والذين كانوا مسئولون عن نقل الجثث بالذهول حيث إنهم وجدوا جثة سيدنا حمزة كأنها تدفن منذ ساعات قليلة حيث كان جميع جسده على حاله، وكان قد نائم ولا زالت يديه موضوعة على منطقة البطن، وكانت بطنه لا زالت تنزف دما كما لو كان مصابا في هذه اللحظة، بالرغم من أنه مر على هذه الغزوة أكثر من ألف وأربعمائة عام تقريبا مما حير العلماء كثيرا حيال هذه الواقعة الغريبة.

سبحان الله
الحمد لله 
لا اله الا الله
الله اكبر
Advertisements :


كان بين رسول الله وسيدنا حمزه صلة قرابة فهو كان عم الرسول صلى الله عليه وسلم وكان سيدنا حمزة بن عبدالمطلب من أقوى الفرسان وكان له معزه كبيره عند رسول الله ، وحارب معه في غزواته حتى ينصر الدين والإسلام، ولقد استشهد سيدنا حمزة بن عبد المطلب أثناء محاربته للمشركين في غزوة أحد الشهيرة، ولم يستطيع هذا الكلام شرح مدى شجاعته ومكانته في الإسلام. ومنذ عامين تقريبا حدثت واقعة غريبة من أغرب الوقائع التي يمكن أن نشاهدها اذهلك الجميع حقا حيث أنه حدثت نوبة من الأمطار الغزيرة جدا والتي كانت في المنطقة التي تم دفن بها جميع الشهداء الذين استشهدوا في غزوة أحد ومن خلال تلك الأمطار الغزيرة اكتشف العلماء بطريق الصدفة شيء غريب، حيث إن هذه الأمطار تسببت في حدوث بعض التجاويف في هذه المقابر مما نتج عنه ظهور الجثث مما أدى لنقل الجثث الخاصة بالشهداء من هذه المنطقة ونقلها إلى مكان آخر بعيدا عن هذه التجاويف والأمطار الغزيرة، كان من بين تلك القبور هو قبر سيدنا حمزة بن عبد المطلب الذي كان استشهد في غزوة أحد، وكانت جثة سيدنا حمزة قد أصابت الكثير من العلماء والذين كانوا مسئولون عن نقل الجثث بالذهول حيث إنهم وجدوا جثة سيدنا حمزة كأنها تدفن منذ ساعات قليلة حيث كان جميع جسده على حاله، وكان قد نائم ولا زالت يديه موضوعة على منطقة البطن، وكانت بطنه لا زالت تنزف دما كما لو كان مصابا في هذه اللحظة، بالرغم من أنه مر على هذه الغزوة أكثر من ألف وأربعمائة عام تقريبا مما حير العلماء كثيرا حيال هذه الواقعة الغريبة.

سبحان الله
الحمد لله 
لا اله الا الله
الله اكبر
Advertisements :

ليست هناك تعليقات :

جميع الحقوق محفوظة لموقع المجلة الحرة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أهداف الموقع

Total Pageviews

Blog Archive

Random Post

Popular Posts

Sponsor

Popular Posts